شمس المعارف الكبرى: لعنـة الكتاب المفقود🔥
بداية الحكاية: رحلة بحث تتحول إلى كابوس
في ليلة شتوية باردة، وبين أروقة مكتبة قديمة في القاهرة، كان "أحمد" يتجول بين الرفوف المغبرة بحثًا عن كتاب نادر لمشروع دراسته. هناك، عثر على كتاب جلدي داكن يحمل رموزًا غريبة، وعنوانًا لطالما ارتبط بالأساطير والخوف: "شمس المعارف الكبرى".
حذره أمين المكتبة العجوز:
"هذا الكتاب ليس للقراءة يا بني... إنه باب لعالم لا تريد أن تدخله."
لكن الفضول كان أقوى من التحذير، فاشترى أحمد الكتاب، غير مدرك أنه بدأ رحلة مظلمة لا عودة منها.
فتح الكتاب: بداية اللعنة
في منزله، أشعل شمعة وفتح الصفحات المليئة بالنصوص القديمة والرموز الغامضة. وبينما يقرأ بابًا بعنوان "استحضار الخدام"، نطق إحدى التعويذات بصوت خافت. فجأة:
-
انطفأت الشمعة وحدها.
-
هبّت نسمة باردة في الغرفة.
-
وظهر همس غامض من الزوايا.
زاد الرعب حين تلقى مكالمة من صديقه "خالد" الذي سأله بدهشة:
"أحمد، لماذا تتصل بي من رقم مجهول؟"
لكن شاشة الهاتف كانت سوداء تمامًا...
سلسلة الظواهر المرعبة
منذ تلك الليلة، تحولت حياة أحمد إلى جحيم:
-
ظلال سوداء تتحرك في شقته.
-
أصوات غامضة في الليل.
-
أحلام مزعجة عن كيانات غير بشرية.
والأغرب أن الكتاب كان يعود دائمًا إلى شقته حتى بعد محاولاته للتخلص منه!
سر المكتبة المغلقة
قرر أحمد مواجهة العجوز مجددًا، لكن عند عودته وجد اللافتة تقول:
أحد الباعة القريبين أخبره بدهشة:
"المكتبة أُغلقت منذ أكثر من خمس سنوات، وصاحبها مات في ظروف غامضة."
إذن... من كان العجوز الذي باع له الكتاب؟
المواجهة الأخيرة
في تلك الليلة، رأى أحمد كيانًا أسود يقف عند سريره. بلا ملامح، لكن بعيون متوهجة بلون الدم. اقترب منه وهمس بلغة غريبة قبل أن يفقد وعيه.
عندما استيقظ، لم يكن في منزله، بل في مكان مظلم تغطيه نقوش "شمس المعارف". وهناك، كان الكيان الأسود يقترب ببطء...
النهاية... أم بداية جديدة؟
هل انتهت قصة أحمد، أم أنها مجرد بداية لرحلة أعمق في عالم الظلام؟
ربما لم يكن "شمس المعارف" مجرد كتاب، بل لعنة أبدية تطارد من يجرؤ على فتحه.

.png)